أنطونيو سلفادور ولد مرة أخرى في اليوم الذي ولد فيه ابنه! وهو شاب إسباني يبلغ من العمر 39 عاما كما أنه متزوج. وهو يعاني من مشكلة مرضية تدعى القلب الضخامي كما أنه كان ينتظر أن يجد قلب جديد يطابق أنسجته ليجري عملية زراعة قلب.
ما الذي حدث عند ولادة ابن سلفادور؟
في منتصف شهر آذار وبينما كان سلفادور برفقة زوجته التي دخلت آلام المخاض في مشفى ضمن مدينة مدريد. أخبر الأطباء المسؤولين عن سلفادور الصحية أنهم قد عثروا على قلب مطابق من أجل عملية الزراعة التي ينتظرها منذ سنوات.
وكما هو معروف في مثل هذا النوع من العمليات لا بد من إجراء عملية زراعة القلب بشكل عاجل. وبعد لحظة من التردد وافق أنطونيو على إجراء عملية استبدال قلبه بينما زوجته دخلت غرفة المخاض.
وبنفس توقيت العملية أنجبت زوجة سلفادور الطفل صاموئيل الذي جاء يحمل في يده قلبا لأبيه، وذلك كما قالت زوجة سلفادور.
وبإذن الله أصبح لدى سلفادور قلب جديد سليم معافى، بالإضافة إلى طفل ولد بصحة تامة، وهكذا سيبقى هذا اليوم في ذاكرة هذه العائلة للأبد على أنه يوم حظهم.
تقنية جديدة لزراعة القلب في بريطانيا
وفي نفس الموضوع، في اختراق طبي مميز، تمكن أطباء في المملكة المتحدة من إجراء عمليات لزراعة القلب لدى أطفال، عن طريق إعادة العضو الحيوي في الجسم إلى الحياة والنبض وذلك باستخدام طريقة متقدمة للغاية.
كما أن هذه الطريقة قد ساعدت في إنقاذ حياة ستة أطفال ويافعين بريطانيين تتراوح أعمارهم بين 12 و16 عاما.
وعلى سبيل المثال، ففي بريطانيا، كان الأطفال الذين يحتاجون عملية لزراعة القلب، يضطرون إلى انتظار مدة أطول تعادل مرتين ونصف مقارنة بالوقت الذي ينتظره الأشخاص البالغون لكي يحصلوا على قلب قابل للزراعة.
وبفضل التقنية الجديدة، نستطيع إعادة القلب إلى النبض مجددا بعد أن يتوقف، وهو الأمر الذي يؤمن قلوبا أكثر لعمليات الزراعة، بدلا من انتظار حالات الموت الدماغي.
ولمعرفة المزيد عن عملية زراعة القلب
وختاماً، كان هذا خبرنا السعيد عن عملية زراعة قلب أنقذت حياة الأب بينما الأم كانت في المخاض.
ولمزيد من الأخبار تابعونا على موقعنا